خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )
الحلقة 25 و 26 ص 71
نهج البلاغة ( دخيل )
صواحباتها ( 1 ) في ذلك وبينها ، وليرفهّ على اللّاغب ، وليستأن بالنّقب والظّالع ، وليوردها ما تمرّ به من الغدر ولا يعدل بها عن نبت الأرض إلى جوادّ الطّرق ، وليروّحها في السّاعات ، وليمهلها عند النّطاف ( 2 ) والأعشاب ، حتّى تأتينا ، بإذن اللّه ،
--> ( 1 ) أوعز إليه . . . : أأمره . ألا يحول بين ناقة وفصيلها : الفصيل : ولد الناقة . والمراد : لا يمنعه من الرضاع . ولا يمصر لبنها : لا يكثر من أخذ لبنها . فيضر ذلك بوليدها : لم يبق له ما يتغذى به . ولا يجهدنها ركوبا : ولا يتعبها بالركوب . وليعدل بين صواحباتها : يتناوب عليهن في الركوب . ( 2 ) وليرفهّ على اللاغب . . . : التعب المعيي . وليستأن بالنقب : المتخرّق خفهّ . والضالع : من به عرج وغمز في مشيه . وليوردها : يمهلها تشرب من المياه التي تمر بها . ولا يعدل : ولا يميل . وجواد جمع جادة : وسط الطريق ومعظمه الذي يجمع الطرق والمراد : لا تسر بها في الطرق المعبّدة تتوخى راحتك متباعدا بها عن الكلإ والعشب . وليروحها في الساعات : أراح - الإبل وغيرها : ردّها إلى المراح . والنطاف : المياه القليلة .